الصفحة الرئيسية غير مصنف حفاظا على اشعاع كرة اليد التونسية محليا وقاريا:شكرا للإفريقي والترجي

حفاظا على اشعاع كرة اليد التونسية محليا وقاريا:شكرا للإفريقي والترجي

0 second read
0
0
48

 

عاد أمس ممثلا كرة اليد التونسية النادي الإفريقي والترجي الرياضي من الغابون مظفرين بلقبي السوبر الإفريقي وكأس الكؤوس الإفريقية مؤكدين هيمنة كرة اليد التونسية على المسابقات القارية بما أن الألقاب الافريقية الثلاثة عادت الى النوادي التونسية للموسم الثاني على التوالي.
الآن مع انتهاء البطولة وكؤوس افريقيا الثلاثة في انتظار نهاية كأس تونس ،لقد عشنا على وقع مواجهات مثيرة وكرة يد من مستوى راقي بفضل فريقي الترجي الرياضي والنادي الإفريقي لذلك نريد أن نقول شكرا للفريقين وهنيئا لكرة اليد التونسية بقطبي هذه الرياضة وهنيئا للمنتخب بعديد اللاعبين الممتازين.
نريد أن نقول «برافو» للجارين اللذين أمتعونا طيلة 8 دربيات كاملة وكأني بها بطولة بين الإفريقي والترجي 
المنافسة كانت قوية جدا بين الفريقين غنم منها الإفريقي 6 مواجهات ساوت 3 ألقاب وكسب الترجي مواجهتين ،واحدة منهما ساوت لقبا ثمينا للغاية .
النادي الإفريقي عاد لمنصة التتويج بعد مواسم عديدة من »الجفاف» وكان الفريق الذي أحدث التوازن في خارطة كرة اليد التونسية ووضع حدا لهيمنة الترجي محليا وقاريا ولا يمكن إلا أن نقول شكرا لكل المسؤولين واللاعبين الذين كانوا في المستوى وأعادوا التشويق والمنافسة القوية لكل المسابقات كما أن النادي الإفريقي يجب أن يحافظ على هذا المستوى ولا يقع في أخطاء الماضي التي كلفته هجرة أبنائه وابتعاده عن منصات التتويج لأن مصلحة كرة اليد في حاجة لإفريقي قوي كهذا الموسم.
النادي الإفريقي حقق الانجاز الذي سبقه إليه النجم الساحلي والترجي الرياضي وسيشارك في بطولة العالم للأندية التي تعرف تواجد الفرق التونسية للموسم الثالث على التوالي.
أما الترجي فهو «يمرض ولا يموت» وهذا أكده لاعبوه الذين أصروا واستماتوا في ليروفيل ليعودوا بلقب كأس الكؤوس ليؤكدوا أن الألقاب لا تغيب عن فريق كرة اليد مهما كانت الصعوبات وهذا اللقب سيجعل الفريق يواصل العمل من أجل موسم جديد حافل بالألقاب ومن أجل العودة لمونديال الأندية.البطولة الإفريقية ساهمت في اعادة الثقة للاعبين عرف مستواهم بعض التراجع وكانوا محل انتقادات على غرار حسام حمام ومراد الستاري وجابر اليحياوي ومحمد على بحر والناصر قعباب وخاصة الحارسين مروان مقايز ووسيم هلال وكان أسامة الجزيري أبرز اكتشاف في ليبروفيل وأكدت أيضا أن الترجي في حاجة للاعب من طينة أنيس المحمودي.
وسط الصعوبات التي عاشها المنتخب والجامعة وتعيشها كل النوادي في تونس فقد تكفل الترجي والإفريقي بإحياء هذه الرياضة ورفع رايتها عاليا والمحافظة على سمعتها بين بقية الرياضات والمحافظة على جمهورها الذي عاش طيلة الموسم ينتظر بشغف مواجهة الجارين ويسأل :« دربي الهوند وقتاش ؟»
ومن حسن حظ المنتخب الوطني أن جل لاعبيه يحتضنهم الإفريقي والترجي وقد كانت مواجهات الدربي الثمانية أفضل تحضير لبطولة إفريقيا وساهمت في اعداد اللاعبين في غياب مدرب وطني وفي غياب التربصات .لكل هذه الأسباب نقول : «شكرا للإفريقي والترجي ».
ونختم برسالة للنجم والحمامات والمكارم :متى تعودون للقمة وللألقاب فكرة اليد لا يمكن أن تتطور بالترجي والإفريقي فقط ؟

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد من admin
تحميل المزيد في غير مصنف

اترك تعليقاً

تحقق أيضا

نجمان تونسيان في طريقهما للدوري المصري

نجمان تونسيان في طريقهما للدوري المصري …