الصفحة الرئيسية الأخبار المحلية البطولة الوطنية ساهما بقسط وافر في تتويج الإفريقي:الــ «جوكير» حسين ناتر… وبلعيد «الحاسم»

ساهما بقسط وافر في تتويج الإفريقي:الــ «جوكير» حسين ناتر… وبلعيد «الحاسم»

0 second read
0
0
41

 

من أهم وأبرز اللاعبين الذين لفتوا الانتباه وشدّوا الأنظار هذا الموسم الى جانب صابر خليفة طبعا نذكر ثنائي خط الوسط الذي جاء في الصيف الماضي وقدم كلاهما الإضافة الكبيرة للفريق وللمجموعة ونعني تحديدا حسين ناتر والتيجاني بلعيد.
من حسن حظ الفريق أن كليهما كان يلعب في منطقة حساسة فناتر شغل مركزا مؤثرا ما بين الدفاع والوسط بإتقان وبلعيد الذي تواجد خلف المهاجمين كان صاحب التمريرة الأخيرة والهداف وموجّها للعب وصانعه.
«ترمومتر» الوسط
حسين ناتر كان واحدا من اللاعبين الأساسيين على امتداد كامل الموسم ولعب دورا كبيرا في قيادة خط وسط الميدان من خلال خبرته وهدوئه وخاصة دوره التكتيكي البارز ورغم أن هذا اللاعب قد حمل شارة القيادة في مباريات قليلة عندما غاب زهير الذوادي إلا أنه كان ذلك اللاعب القائد فهو يوجه عند الحاجة يضغط عندما يتطلب الأمر ذلك.. يساعد ويتقدم ويمرّر لزملائه كما كان جاهزا ليشغل أكثر من خطة وسط الميدان فقد لعب بنجاح أمام رباعي الدفاع أي كلاعب ارتكاز كما شغل خطته لاعب الوسط المحوري وقد شكل نقطة قوة خط الوسط في أغلب المباريات وكان متفاهما ومتجانسا مع كل من يلعب معه خاصة في وسط الميدان الذي تداول عليه العديد من اللاعبين.
اللاعب المذكور ظل ثابتا وشامخا وخاصة محافظا على نفس المستوى المميّز ويستمد قوته من خبرة السنوات الطويلة والمواسم العديدة وخاصة من تكوينه الأوروبي والذي جعل منه لاعبا تكتيكيا من الطراز الرفيع وبإيجاز فإن حسين ناتر هو المدرب الذي يتواجد فوق الميدان يوجه وينصح ويشجع ولا يمكن أن يختلف معه أو حتى يناقشه منافس أو زميل أو أي واحد آخر موجود فوق المستطيل الأخضر.
إضافة بلعيد
التيجاني بلعيد هو لاعب هش من الناحية الدفاعية ولا يدافع أو يعود الى الوراء كلما فقد الافريقي الكرة لكنه لاعب حاسم جدا ويلعب بذكاء فهو يقرأ كما يجب تحركات زملائه ويختار لنفسه المكان والزمان المناسبين عند التمرير إضافة الى كون بلعيد لاعبا بارعا في استغلال الكرات الثابتة المباشرة وغير المباشرة فهو سجل أكثر من مرة من كرة ثانية كما مرّر أكثر من ركنية أو مخالفة غير مباشرة الى أقدام ورؤوس زملائه.
بلعيد سجل أيضا أكثر من مرة كرات متحركة وبطرق مختلفة.. ومثلا في لقاء جرجيس ساهم في الهدف الأول عندما مرّر الى صابر خليفة دون ترويض وفي ملعب أرضيته سيّئة جدا.
التيجاني بلعيد سجل ثمانية أهداف وصنع مثلها لزملائه دون الحديث عن عديد التمريرات الأخرى والتي وضعت زملاءه في طريق مفتوح للتسجيل ولو وقع استغلال نسبة أكبر من تمريراته العديدة لكانت أهداف الافريقي أكثر بكثير مما سجل في جولات هذا الموسم.
ورغم أن بلعيد هو أكثر لاعب تونسي وقع استبداله هذا الموسم نتيجة تراجع مستواه في النصف الثاني من اللقاءات إلا أنه كان واحدا من أهم وأبرز وأخطر اللاعبين في الإفريقي وفي بطولة هذا العام.
والتيجاني بلعيد لا يختلف عن حسين ناتر فكلاهما تكون في أوروبا المدرسة التكتيكية العظيمة والرائعة وها أن المدرب الوطني ينصف هذا اللاعب عندما وجه له الدعوة ليعود مرة أخرى للمنتخب بعد أن سبق وأن انتمى إليه في عهد المدرب الرمز روجي لومار.
عنصر الانضباط
بلعيد مثله مثل حسين ناتر بإمكانهما تقديم مردود كبير جدا في الموسم المقبل بعد أن اعتاد كلاهما على أجواء البطولة والكرة التونسية بعد موسم أول صعب للغاية لكنه ناجح بكل المقاييس.
بلعيد قد يكون أقل موهبة من بعض اللاعبين التونسيين علي غرار الهذلي لكنه يتفوق في الخبرة والتكتيك والجدية والالتزام واللعب البسيط والناجع وغير المعقد وهذه هي نقطة قوته وخاصة إضافته لفريق كالافريقي يلعب دائما تحت ضغوطات كبيرة.

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد من admin
تحميل المزيد في البطولة الوطنية
التعليقات مغلقة.

تحقق أيضا

نجمان تونسيان في طريقهما للدوري المصري

نجمان تونسيان في طريقهما للدوري المصري …