الصفحة الرئيسية الأخبار العالمية إفريقيا شارك هذا الموسم في 34 مقابلة الإفريقي يجرّب اليوم «الحياة من دون صابر»

شارك هذا الموسم في 34 مقابلة الإفريقي يجرّب اليوم «الحياة من دون صابر»

0 second read
0
0
139

 

شارك صابر خليفة هذا الموسم في ٣٠ مقابلة خاضها النادي الإفريقي لحساب البطولة وكان زساسيا في ٢٩ مقابلة على التوالي كما شارك أساسيّا في لقاء الكأس ضد نجم المتلوي وكان أساسيا في ٣ مقابلات إفريقيّة خاضها الإفريقي هذا الموسم ليكون حاضرا بالتالي في ٣٤ مقابلة من بين ٣٥ مقابلة خاضها الإفريقي منذ انطلاق البطولة واليوم سيجرهب النادي الإفريقي الحياة من دون صابر خليفة.
وسجّل خليفة ١٦ هدفا في كلّ المسابقات أي ما يعادل هدفا في كلّ مقابلتين وهو معدّل محترم لفريق يضمّ عديد الهدّافين الاخرين لأن صابر ساهم في عديد الأهداف وصنع عديد الفرص ولهذا فإن غيابه اليوم يعدّ حدثا.
لن يكون الأخير
مخاوف جماهير الإفريقي من خسارة صابر خليفة فاقت فرحتها بانتدابه!!! فخليفة اليوم أخذ حجما أكبر فلو أنّه عاد إلى تونس مباشرة بعد تجربة إيفيون الفرنسي لكان الوضع مختلفا تماما بما أنّه بعد موسمه الثاني في فرنسا كان نجم البطولة ولكن موسمه الوحيد مع مرسيليا الفرنسي كان فاشلا نسبيّا خاصة خلال النصف الثاني وبالتالي لم يلبس صابر ثوب البطل كما هو الوضع الآن.
وبعد انقضاء هذا الموسم انتقلت النجوميّة من عبد المؤمن دجابو إلى صابر خليفة الذي أصبح نجم النجوم في الإفريقي ثم تجاوز خليفة بقيّة اللاعبين في البطولة وأصبح نجم البطولة ولهذا فإن كلّ جماهير الإفريقي تحلم بأن يواصل خليفة التجربة مع الفريق.
وتشير كلّ المعطيات إلى أن خليفة لم يخض اخر مقابلة له مع الفريق بل إنّه سيواصل التجربة لموسم إضافي وقيمة انتدابه من مرسيليا الفرنسي بشكل نهائي لن تكون مرتفعة ولهذا فإن غياب صابر اليوم لا يعني أنّه خاض مقابلته الأخيرة مع الإفريقي بل إنّه سيواصل المسيرة.
الأجواء ساعدته
لم يظهر خليفة سعيدا في تجربته مع أي من الفرق التي لعب لها في السنوات الماضية مثلما ظهرت عليه السعادة مع الإفريقي. وللأمانة فإن تجربة هذا اللاعب مع نادي حمّام الأنف ورغم قصرها كانت ناجحة إلى أبعد مستوى بعد أن برز خليفة خلالها وكان حاسما ولكن هذا الموسم كان خلاله خليفة جاهزا ومتحمّسا من البداية إلى النهاية وصنع الفارق في عديد المناسبات وكان واضحا أنّه وجد كلّ الظروف التي يبحث عنها وطوال الموسم لم تتسرّب أخبار عن انزعاج خليفة من بعض المشاكل أو عدم تحمّسه للّعب أو غير ذلك من المشاكل التي عادة ما تعيق مسيرة هذا اللاعب.
وقد وجد خليفة عددا من رفاقه القدامى مثل زهيّر الذوّادي أو بلال العيفة كما أنّه كان قريبا من عدد اخر من اللاعبين وبسرعة اندمج في أجواء الإفريقي كما أن الإحاطة التي توفّرت له عقب وفاة والده ساعدته كثيرا على نسيان المشاكل التي عانى منها خلال السنوات الماضية.
واليوم سيفتقد الإفريقي لاعبا يمنح الثقة إلى رفاقه وقد تحمّل المسؤوليّة خلال فترة صعبة من الموسم عندما نفّذ ضربة الجزاء ضد الترجي الجرجيسي وكأن الأقدار أختارت إنصاف هذا اللاعب فسجّل اخر هدف في الموسم وأهمّ هدف في الان نفسه.

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد من admin
تحميل المزيد في إفريقيا
التعليقات مغلقة.

تحقق أيضا

نجمان تونسيان في طريقهما للدوري المصري

نجمان تونسيان في طريقهما للدوري المصري …