الصفحة الرئيسية الأخبار المحلية الإفريقي حقّق انتصاره الأول منذ الجولة الثالثة ما ربحه الفريق ضد النجم خسره ضد المستقبل …!!!

الإفريقي حقّق انتصاره الأول منذ الجولة الثالثة ما ربحه الفريق ضد النجم خسره ضد المستقبل …!!!

0 second read
0
0
141

 

ترك الإفريقي ضد النجم الساحي انطباعا جيدا بعد أن كان الطرف الأفضل وبعد أن حسّن مستواه قياسا بالمقابلات السابقة ولكن ضدّ المستقبل خسر الفريق «الإعجاب» الذي ناله قبل أيّام بما أنّه لعب واحدة من أسوإ المقابلات وخاصة خلال الفترة الثانية. ورغم الانتصار فإن عديد النقاط السلبيّة سجّلت حضورها وخاصة على مستوى الأداء الفردي لعدد من النجوم وباستثناء أوّل 15 دقيقة من المقابلة فإن بقيّة الدقائق كانت صعبة على الفريق ولم يجد اللاعبون الحلول.
والطريف أن نبيل الكوكي خلال تجربته السابقة مع الإفريقي قاد الإفريقي إلى الانتصار الأول ضد مستقبل المرسى بعد 3 مقابلات وها أن الأمر يتكرّر من جديد ويكون الفوز الأول ضد هذا الفريق أيضا.
ومن الواضح أن المشكل الذهني يعيق الفريق كثيرا خلال هذه المرحلة بما أن الإفريقي أضاع فرصا في وقت حسّاس من اللقاء كما أن الجاهزية غابت عن عدد من العناصر. وفي مثل هذه المواعيد فإن الأهم هو الانتصار وليس الطريقة وهو أمر طبيعي ولكن المشكل أنّه بمثل هذه الطريقة لا يمكن للإفريقي تحقيق عديد الانتصارات خاصة وأنّه سيلعب خلال المقابلات القادمة ضد فرق تنافس من أجل تفادي البقاء.
3: حقق النادي الإفريقي انتصاره الثالث هذا الموسم وهي حصيلة ضعيفة بلا شك بما أن الفريق ينتصر بمعدّل لقاء خلال كلّ 3 مقابلات.
الحلّ في إصلاح الوسط
مشاكل الإفريقي خلال هذه المقابلة سببها وسط الميدان الذي حافظ فيه الوسلاتي والعيّادي فقط على مكانيهما بينما دخل خليل والغندري خلال الفترة الثانية ولكن التوازن كان مفقودا والسبب قد يكون عدم وجود لاعب قوي بدنيا يوزّع اللعب لأن العيّادي يغلق الأروقة فقط وناطر افتقد التركيز خلال فترات هامة من اللعب ومازال غير قادر على التحكّم في نسق لعب فريقه مثلما كان الشأن خلال الموسم الماضي.
ونعتقد أن ساليفو يمكنه أن يلعب في وسط الميدان أفضل بكثير من العيّادي لأنّه يوفّر التفوّق البدني كما أن وسام بن يحيى يمكنه المساعدة في حالة ما إذا استعاد حضوره البدني الذي يمثّل نقطة قوّة هذا اللاعب. وطبعا فإن الدفاع يعاني بسبب عدم قيام عناصر الوسط بدورهم وخاصة بعد خسارة الكرة.
واللاعب الوحيد الذي كان مستواه مقنعا هو ابراهيم الشنيحي فلديه فنيّات عالية كما أنّه قادر على تسريع اللعب ولكنّ حضوره البدني مازال ضعيفا ومستواه يتراجع خلال الفترة الثانية خلال كلّ مقابلة.
5: قبل دفاع الإفريقي أهدافا خلال اخر 5 مقابلات على التوالي واستعاد صلابته ضد مستقبل المرسى وهي المقابلة الثالثة التي لا يقبل خلالها الإفريقي.
توزغار فقط
بالنسبة إلى الخط الأمامي فإن يوهان توزغار حارب بمفرده ولم يوفّر له رفاقه الكرات ولكنّه كان أفضل لاعب وحضوره البدني كان مثاليّا وساعد الفريق كثيرا خاصة على مستوى الضغط على محور الدفاع ولكن النويوي لم يساعده بالمرّة وكان عبئا على هجوم الإفريقي خاصة عندما يلعب خلف توزغار كما أن صابر خليفة لم يقدر على صنع الفارق بما أنّه مازال غير جاهز للعب وتحمّل تبعات 90 دقيقة.
ونعتقد أن الثلاثي الشنيحي وخليفة وتوزغار سيصنع الفارق هذا الموسم بعد أن يستعيد خليفة عافيته ويكون الشنيحي قادرا على لعب 90 دقيقة وفي الانتظار فإن الوسلاتي أنقذ الموقف هذه المرّة في انتظار مساهمة أكبر من عناصر الدفاع بما أن الإفريقي سجّل هدفين هذا الموسم من مخالفة أو ركنيّة.
8: عبد القادر الوسلاتي هو سابع لاعب يسجّل للإفريقي هذا الموسم بعد عماد المنياوي (3) وصابر خليفة وياسين الميكاري (2) ووسام بن يحيى وتوري وبلقروي وتوزغار (1).

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد من admin
تحميل المزيد في الأخبار المحلية
التعليقات مغلقة.

تحقق أيضا

نجمان تونسيان في طريقهما للدوري المصري

نجمان تونسيان في طريقهما للدوري المصري …