الصفحة الرئيسية الأخبار المحلية طارق ذياب الذا لم تستحي فافعل ما شئت،

طارق ذياب الذا لم تستحي فافعل ما شئت،

1 second read
0
0
190

 

سكت دهرا ونطق كفرا هذا ما يمكن ان نقوله على طارق ذياب بعد التصريح الذي ادلى به لقناة الكاس القطرية ومقرها الدوحة اين يقيم طارق هناك وياكل من مواءد الامراء كما هو معروف عنه طارق ذياب تبدوا وان اختار هذه المرة ان يكون دجال اوقاريء كف فقال ان امر البطولة محسوم هذه السنة ولمح الى كون النجم هو من سيفوز بها وقال طارق انه في المواسم الاخيرة اصبح الحكام بفعل فاعل يختارون البطل وهو كذب وافتراء والحجة على من ادعى ومن يعرف طارق من جيله يدرة حقيقة الرجل ويعرف مثلا انه صاحب لسان طويل لكن خارج البيت فطارق لا راي له او قرار في عاءلته وجيل السبعينات والثمانينات وعندما كان طارق لاعبا وخاصة عندما حمل الوان اهلي جدة بعد ملحمة الارجنتين يدرك حقيقة هذا الشخص جيدا كيف كان يعيش هناك وبعد الاعتزال تحول طارق الى وكيل لاعبين غير معترف به او لنقل سمسار لكن من نكد هذا الزمان ان طارق ذياب عين في حكومة النهضة الى وزير الرياضة وعاد بالرياضة التونسية سنوات الى الخلف ودخل في معارك وحروب خسرها جميعا لعل ابرزها مع رءيس جامعة كرة القدم الحالي وديع الجريء حيث اراد طارق فرض صديقه خالد بن يحيى مدربا للمنتخب وفشل في مسعاه واراد منع معلول من تدريب المنتخب ولم يستطيع وبحث عن حل الجامعة لكنه تلقى صفعة مدوية من الفيفا واختفى بعد ذلك وها انه يطل علينا من قطر ويلعب دور دقاز او دجال وقاريء كف

 

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد من admin
تحميل المزيد في الأخبار المحلية
التعليقات مغلقة.

تحقق أيضا

نجمان تونسيان في طريقهما للدوري المصري

نجمان تونسيان في طريقهما للدوري المصري …