الصفحة الرئيسية الأخبار المحلية برتران مارشان وعلي بومنيجل: جمعهما الإفريقي وفرّقهما «الكلاسيكو»

برتران مارشان وعلي بومنيجل: جمعهما الإفريقي وفرّقهما «الكلاسيكو»

0 second read
0
0
139

برتران مارشان وعلي بومنيجل:

جمعهما الإفريقي وفرّقهما «الكلاسيكو»

للمرّة الأولى يتواجه برتران مارشان وعلي بومنيجل في تونس فهذا الثنائي قدم تقريبا خلال الفترة نفسها ومن البوّابة نفسها فعلي بومنيجل التحق بالنادي الإفريقي في ديسمبر 2005 من أجل خوض المونديال ذلك أن «عمّ علي» كما يحلو لجمهور الإفريقي مناداته سابقا استفاد من وجود نبيل معلول مدرّبا للإفريقي ليتعاقد مع الإفريقي خاصة وأن الفريق خلال تلك المرحلة عانى بسبب فشل الغاني «صامي أدجي» في حراسة المرمى وكذلك معوّضه فخري بن عثمان لتختار هيئة الإفريقي منح الفرصة إلى أكبر حارس في تاريخ نهائيّات كأس العالم ( الرقم سيحطّمه المصري الحضري في مونديال 2018).

وفعلا فقد شارك بومنيجل في «مونديال 2006» وبعد قرابة السنة حلّ ركب المدرّب الفرنسي برتران مارشان ليقود النادي الإفريقي في أول مغامرة له في تونس بعد سنوات من التدريب بين مختلف الأقسام في فرنسا. واليوم يلتقي مارشان وبومنيجل ولكن في إطار تنافسي يبدو شيّقا ذلك أن كل واحد منهما ينتظر انتصاره الأول خلال مقابلة قمّة من أجل فرض نفسه من الباب الكبير ولا سيّما بومنيجل الذي يفترض أن يقود النجم لآخر مرّة.

ثنائي ناجح ثم انهيار

خلال أول 6 أشهر له مع الإفريقي جمع برتران مارشان بين أكبر لاعبي البطولة وأصغرهم فقد دفع بعدد من العناصر الشابة مثل لعماري البرقوقي وبرهان غنّام وخالد السويسي وزهيّر الذوّادي وغيرهم من اللاعبين وعوّل كذلك على علي بومنيجل الذي كان قائد الفريق خلال تلك الفترة وكان اللاعب المقرّب من مارشان بل هناك من اتّهمه حينها بالتدخل في القرار الرياضي للمدرّب.

وتوّجت المغامرة الأولى ببلوغ النادي الإفريقي نهائي كأس تونس وخسر الفريق بركلات الترجيح ضد الترجي ليمدّد مارشان إقامته ومعه تواصل التعويل على بومنيجل ولكن الموسم الثاني مرّ خلاله مارشان والإفريقي وبومنيجل بجانب الحدث.

فالجميع يذكر كيف أن الإفريقي الذي قاد الترتيب خلال عديد المناسبات خسر الصدارة في الجولات الأخيرة لفائدة النجم الساحلي بعد أن ظنّت الجماهير أن اللقب سيكون من جانب الإفريقي.

وستبقى مقابلة الفريق ضد النجم في الإيّاب (1ـ0) عالقة في الأذهان بما أن مارشان قبل المقابلة بـ24 ساعة اعتبر في ندوة صحفية أن عدم تمديد عقده يفقده التركيز ولا يساعد الفريق بالمرّة وفعلا فقد خسر الإفريقي المقابلة وبعدها خسر عديد النقاط التي بدت في المتناول في عديد المناسبات ليخسر الإفريقي ضد أمل حمام سوسة (4ـ1) وخسر مارشان ثقة الجماهير وكذلك علي بومنيجل الذي أقصي ضد النجم الساحلي ولم يقع تمديد عقده لينتدب الإفريقي عادل النفزي وينهي مرحلة هيمنة «عمّ علي» على حراسة مرمى الفريق.

والإشكال الكبير الذي رافق نهاية علاقة الحارس علي بومنيجل مع النادي الإفريقي والمدرّب مارشان يهمّ الأخبار التي ربطت بومنيجل بالنجم الساحلي ليرافق المدرب برتران مارشان وهو ما أثّر في صورة هذا الفني لدى الجماهير التي اعتبرت أن هناك خيانة لمبادئ النادي فكيف لهذا المدرّب أن يترك الفريق ويرحل إلى منافسه الأول؟ وطبعا وقع ترويج أخبار عن «تعمّد» مارشان خسارة اللقب وغير ذلك.

الطريف أن برتران مارشان خسر البطولة مع النجم الساحلي خلال الموسم الموالي لفائدة النادي الإفريقي وعلي بومنيجل بدوره غادر الإفريقي من الباب الصغير ليعود بعدها من جديد إلى فرنسا ويخوض تجارب في عالم التدريب أهمّها مع المنتخب الوطني (مدرّب حرّاس) ومع منتخب الأواسط كما عمل مساعدا لآلان بيران الفرنسي في الصين وسبق له أن واجه المنتخب الوطني في لقاء ودّي.

مساعدة قارية

عودة هذا الثنائي للعمل في تونس فرضته النتائج القاريّة لكلّ فريق فالإفريقي أقال سيموني بعد الخسارة ضد سوبر سبور والنجم استنجد بخدمات علي بومنيجل بعد الخسارة ضد الأهلي وكل واحد جاء في مهمّة إنقاذ وبقدر ما يتمتّع المدرب مارشان بالحصانة فإن علي بومنيجل يعلم أن أيامه معدودة خاصة إثر الهزيمة ضد النادي الصفاقسي في سوسة بالذات وعلاقته المتوتّرة بعدد من اللاعبين. وقد كان مارشان قريبا من العمل في النجم الساحلي من جديد ولكن وقع رفضه من قبل الهيئة.

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد من admin
تحميل المزيد في الأخبار المحلية
التعليقات مغلقة.

تحقق أيضا

نجمان تونسيان في طريقهما للدوري المصري

نجمان تونسيان في طريقهما للدوري المصري …