668_334_1433679035iahi

0 second read
0
0
132

 

احتفالات كبيرة ستكون اليوم في ملعب رادس بمناسبة لقاء الأهلي المصري حيث سيتم تسليم رمز البطولة للإفريقي وهذا ما جعل أحباء الفريق يبذلون مجهودات كبيرة لأجل الحصول على تذكرة لحضور العرس الكروي والاحتفال مع اللاعبين باللقب وتشجيعهم في نفس الوقت على الفوز والترشح في كأس الاتحاد الافريقي.
هل تخلص اللاعبون من فرحة البطولة؟
الفرحة بالتتويج والاحتفالات كانت كبيرة جدا وقد تواصلت على امتداد الأيام وخاصة الليالي التي لحقت لقاء الثلاثاء الماضي في جرجيس وقد دخل في تربص منذ مساء الجمعة ولا يعرف هل أن هذا التربص الذي سبق اللقاء بـ48 ساعة سوف يعيد المجموعة الى التركيز اللازم وتكون «الفورمة» موجودة والرغبة وردّة الفعل ويأتي الفوز الذي يؤهل النادي الافريقي ليكون موجودا في دوري المجموعتين سوف ننتظر ونشاهد ما سيحصل على المستطيل الأخضر.
الغندري أساسي
جاءت إصابة الغاني ساليفو سايدو ليعود اللاعب نادر الغندري للظهور أساسيا في مقابلة اليوم ورغم اختلاف طريقة لعب هذا وذاك إلا أن الفرنسي سيكون مجبرا على التعويل على نادر الغندري  البارع في التمرير والقدرة على افتكاك الكرة من ا لخصم على العكس من الغاني الذي يتحرك باستمرار دون كلل أوملل.
الغندري هو لاعب صاحب إضافة هجومية كبيرة للفريق وأكيد أن دخول هذا اللاعب سوف يغير من تمركز اللاعبين فوق الميدان خاصة في منطقة خط الوسط الحساسة والتي ستلعب دورا كبيرا في تحديد الفريق المتأهل لدوري المجموعتين من بين الافريقي والأهلي.
الحدادي يطالب بتأجيل الاحتفالات
فوجئت مساء الجمعة باللاعب أسامة الحدادي وما يمتاز به هذا الشاب من شجاعة وثقة بالنفس وعزيمة وكل ما هو مطلوب للتعامل مع الإصابة واستعداده لإجراء العملية يوم 13 جوان وشوقه للتأهيل البدني.
الحدادي قال في برنامج رياضي أن الاحتفال بلقب البطولة يجب أن يكون بعد مباراة الأهلي وليس قبله أو أثناء اللعب مطالبا زملاءه بضرورة التركيز الآن على اللقاء لأجل النجاح في التغلب على منافس صعب المراس.
أي وجه للذوادي 
في المركز الجديد ؟
ما هي الإضافة التي سيقدمها زهير الذوادي للفريق في مقابلة مساء اليوم، فاللاعب المذكور سيلعب لأول مرة في خطة ومركز جديد وهو المهاجم الذي سيتواجد مع عماد المنياوي وسيميل الى الجهة اليسرى التي اعتاد اللعب فيها صابر خليفة منذ أن أصبح الفريق يعتمد على ثنائي في الهجوم.
الذوادي لاعب له قدرات هائلة على صنع اللعب وعلى التمرير والتمهيد لزملائه ولا يعرف كيف سيكون مردوده وهو يشغل خطة جديدة وهي ذلك المهاجم الذي سيكون وسط دفاع الخصم والمطالب بالتسجيل أو في أسوإ الحالات التمهيد لزملائه.
المنياوي الماكر
فجأة أصبح عماد المنياوي واحدا من أهم وأبرز اللاعبين المهاجمين في الافريقي في الجولات الأخيرة من الموسم وما يلاحظ أنه لاعب مميز جدا داخل منطقة الجزاء خاصة في كيفية تعامله مع الكرات التي تصله فهو يحسن كما يجب التمركز وطلب الكرة وإنهاء الهجمة وهو لاعب يسجل بطرق مختلفة وهو هادئ للغاية وأهدافه في شباك النادي البنزرتي والترجي التونسي والأهلي المصري ثم ترجي جرجيس تثبت أنه أفضل من يتواجد في منطقة الجزاء ليكون حاسما.
الحذر في الدفاع واجب
خط الدفاع مطالب قبل كل شيء بالصلابة الدفاعية وحماية شباك الحارس فاروق بن مصطفى من واجب الخط الخلفي المساعدة الهجومية حسب ظروف وأطوار اللقاء… وإذا كان تقدم الظهيرين أمرا مفروغا منه عند امتلاك الكرة فإن ثنائي المحور المتكون من بلال العيفة والجزائري هشام بالقروي لابدّ أن يكون له دور في الكرات الثابتة خاصة وأن سيف تقا عندما كان يلعب كان من أحسن المدافعين الهدافين وأهدافه الثلاثة هذا الموسم تؤكد جودته.
من أجل تحدي الاصابات
الظروف والأقدار قالت كلمتها في آخر هذا الموسم فأصيب من أصيب وعوقب من عوقب ورغم أن الفريق لعب أهم مبارياته وهو منقوص من لاعبين كبار ولهم ثقلهم في الفريق إلا أن هناك أشياء أخرى عوضت هذه الغيابات مثل قوة الشخصية وحب الفوز وكذلك براعة بعض الذين كانوا خارج الاهتمامات الذين صنعوا الفارق وساعدوا على النجاح وهذا ما سيحفز اليوم من سيبدأ أو يشارك ثناء اللعب لمساعدة الفريق.
اهتمام بالزغلامي
من تابع الحصص الأخيرة للنادي الافريقي يلفت انتباهه أن الفني الفرنسي قد اهتم بالمهاجم شهاب الزغلامي فهل أن هذا اللاعب قد عاد الى اهتمام الفرنسي بعد حصوله علي ضربة الجزاء التي جاءت بلقب البطولة؟  أم أن المدرب أصبح مجبرا على التعويل عليه في ظل النقص الواضح أم أن اللاعب المذكور يمرّ بفترة ممتازة؟
في كل الأحوال فإن الزغلامي سيظهر عشية اليوم لكن مازال لم يعرف هل سيبدأ اللقاء أم سينهيه؟
الهجوم مغامرة غير محسوبة العواقب
هل يلعب الافريقي بطريقة انتحارية ضد الأهلي أي يهاجم من البداية لأجل خلق الفرص ولمَ لا التسجيل المبكر. فالمدرب جرّب الثالوث الذوادي والمنياوي والزغلامي معا ولو تقرّر البداية بهؤلاء فوقتها سيكون مجبرا على التخلي عن لاعب وسط ميدان قد يكون الغندري ويكون للفريق أربعة لاعبين لهم نزعة هجومية قد تضعف من توازن الفريق في مباراة صعبة وحاسمة ومرشحة لجميع الاحتمالات الممكنة.
مقابلة الهذلي
مراد الهذلي غابت أهدافه هذا الموسم.. صحيح أنه لم يلعب كثيرا لكن هذا اللاعب أصبح أساسيا في ظل تغيير الخطة وهو مطالب في مباراة اليوم شأنه شأن بقية زملائه بالنجاعة الهجومية خاصة وأن الفريق سيكون منقوصا من أبرز لاعبي الهجوم وهو جابو المصاب وخليفة المعاقب.
الهذلي له قدرات فنية كبيرة جدا وما عليه إلا التركيز والاقتراب من منطقة جزاء المنافس حتى يمكن له مدّ يد المساعدة للمهاجمين.

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد من admin
تحميل المزيد في البطولة الوطنية
التعليقات مغلقة.

تحقق أيضا

نجمان تونسيان في طريقهما للدوري المصري

نجمان تونسيان في طريقهما للدوري المصري …